السيد جعفر السجادي

70

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

غير از فاعل و خداوند از كارى كه كرده است مورد سؤال واقع نمىشود . ملا صدرا اين آرا را هم قبول ندارد وى مرجع اراده را هم به وجود بازگردانده همان‌طور كه مرجع علم ، قدرت و بقيه صفات را هم به وجود بازگردانده است . خلاصهء كلام اين است كه اراده و محبت به مانند علم يك معنى است ، در واجب تعالى عين ذات است و عين داعى و در غير خداوند صفت زايد بر او است و غير از قدرت و غير دائمى است و بالأخره در انسان‌ها صفات هم زايد بر ذاتند و هم متفرقند و عين يكديگر نيستند لكن در ذات حق همه هم عين ذاتند و هم متحداند و بدين ترتيب مقايسه اراده دربارهء خداوند با ارادهء انسان درست نيست و همهء ايراداتى كه فلاسفه و متكلمان به ميان آورده‌اند ناشى از اين قياس و مقايسه بوده است و اراده در هر چيزى تابع نوع وجود آن چيز است و همانطور كه حقيقت وجود مختلف است به امكان و غنى و حاجت و بساطت و تركيب و غيره ، حكم اراده و محبت هم بدين‌سان مىباشد زيرا اراده رفيق وجود است و عينا به مانند وجود اقسامى دارد و مراتبى دارد كه مرتبت اكمل و بسيط و وجوب آن ، ارادهء حق تعالى است . فى حكاية مذهب المتكلمين فى المرجح و الداعى لارادة خلق العالم . قال محقق مقاصد الاشارات : « ان المتكلمين من الذاهبين الى حدوث العالم افترقوا الى ثلاث فرق : فرقه اعترفوا بتخصيص ذلك الوقت بالحدوث و بوجود علة لذلك التخصيص غير الفاعل . و هم جمهور قدماء المعتزلة من المتكلمين و من يجرى مجريهم ، و هؤلاء انما يقولون بتخصيصه على سبيل الاولوية دون الوجوب ، و يجعلون علة التخصيص مصلحة تعود الى العالم . و فرقة بتخصيصه لذات الوقت على سبيل الوجوب و جعلوا حدوث العالم فى غير ذلك الوقت ممتنعا ، لانه لا وقت قبل ذلك الوقت و هو قول « ابى القاسم البلخى » المعروف « بالكعبى » و من تبعه منهم و فرقة لم يعترفوا بالتخصيص خوفا عن التعليل بل ذهبوا الى ان وجود العالم لا يتعلق بوقت و لا بشىء آخر غير الفاعل و هو لا يسئل عما يفعل . او اعترفوا بالتخصيص و انكروا وجوب استناده الى علة غير الفاعل ، بل ذهبوا الى ان للفاعل المختاران يختار احد مقدوريه على الاخر من غير مخصص و تمثلوا فى ذلك بعطشان يحضره الماء فى انائين متساوى النسبة اليه من جميع الوجوه ، فانه يختار احدهما لا محالة و به غير ذلك من الامثلة المشهورة و هم اصحاب « ابى الحسن الاشعرى » و من يحذو حذوه ، و غيرهم من المتكلمين المتأخرين » انتهى كلامه . و انت بما قدمنا عليك من الاصول القطعية الحقة متمكن من ابطال هذه الآراء الخبيثة المؤدية الى التعطيل فى حقه ، بل التجيسم و التركيب فى ذاته تعالى عما يقول المقصرون الجاهلون فى حقه علوا كبيرا . اما القول بالمخصص و الداعى لفعله على سبيل الاولوية دون الوجوب - سواء كان امرا مبائنا لذاته و صفاته كما قالته قدماء « المعتزلة » او غير مبائن له كما . « 1 » ارباب اذواق - پيروان حكمت ذوقيه و كسانى كه براى رسيدن به حقايق طريق شهود و

--> ( 1 ) اسفار ، ج 6 ، ص 325 .